الدين نصيحة

Follow by Email

السبت، 14 نوفمبر، 2009

رسالة مني إليك أيا كنت

رسالة مني إليك أيا كنت





نحن في أرض المحشر فإلتقط مني يا أخي هذا المنظر

فهذا ما كان عبد منهم قد تذكر

ربما أنا وربما أنت . أو من ملك فتكبر؟

أو من على وفسق وتجبر ؟

لا وربي ولكن من سكن الجنان بعد ما رآى فصبر

كيف سيفكر ماذا سيقول هذا هو الخبر

دعنا أنا وأنت نسبح بين الأسطر

لنكتشف بعض ما قدر:



جلس العبد تحت الظلال ينظر ويتدبر

ويهوم في فضاء الفكر فغاص العقل وأدبر

عقل صغير مصور قد تاه بين الصور

وفي النفس قال وأكبر

وتذكر ما في الماضي فأحقر

وعاش حاضرا رغيدا فعاش من حسب الحساب فقدر

ماذا نظر؟ ماذا تفكر؟ إقرأ وتدبر:



أباد كل الخلق على الخليقة وأعاد



أباد كل من ظن أنه ملك الدنى وساد



أباد كل من كفر بالحشر وعن الحق أحاد



أباد كل من ظن أنه لن يباد



خلق الإنسان من نفخ وبالنفخ له أباد



وبعد النفخ عاد .واقفا في الجمع عبدا



فأحياه أعاد له الجسم والقلب والكبد



وطارت الصحف طيرا بعد وقف طويل

ذاك ما كان عبد إعتد



أنظروا في صحائفكم هل فيكم من الخير وجد؟



هل فيكم من وجد أنه ساعة من الزمان سجد ؟



هل فيكم من وجد أنه لم يعبد غير الله أحدا ؟



أم وجد أنه جحد وإلى اللحد أنه غير الله وحد ؟



هذا عبد لرزق الله بدد وآخر لشريعة الكفر قوى وجدد.



وحدود حددها الله إنسان بها ما حدد



فهذا حاكم ردد .أنه لشعبه وجه وسدد



ولكن شعبه قام وندد وقام له بالمعول وهدد



فما كان منه إلى أن إستدعى المددى من الله وشددى



فتارة تنقلب الأدوار فيصير الحاكم مكان الرعية فقد شرد



وهذا عبد سعيد بما لديه في اليمين فعلى الصحاب سرد



فأضحى بما في اليمين كالطير جال الأجواء وغرد



أم هذا فقرد لشعب معزول من أرضه طرد



قد علم ما له من نصير فكل عمل له قد فسد



هاهم عاد وثمود كلهم هنا لحشر قد أعد



لهم الجبار ملائكة غلاضا شدادا قد حشر



من أطرافهم يسحبون إلى إلى النار فردا فردا



يبدأ بالمنافقين والقرود إلى السعير إلى الردى



فهذا أبوا لهب وإمرئته في جيدها المسد



لأصحاب السعير أغلال من نار تشد إلى أطرافهم شدا



فيعلوا الصراخ والعويل ما نفعكم اليوم تنهدا



ومن جهة الجنان فرد لم يذق من فرح فهذا ما كان قد حصد



لقد كان للجميع في الدنيا قصد وليس كلهم أصاب القصد



فبعضهم أصاب الضد وآخر أعد وأعد وللجنة هنيئا صعد



هناك لقى الترحيب فهي دعوة لحياة رغيدة أبدا



في أغلال ثقيلة كافر صفد وإلى آخر مثوا له أوفد



ففي الدنى على الموحدين الحقد قد عقد



فذاق مرارة حقده والله أراه ما حقد



الرسول أكد وأكد أن الله رحيم وشديد العقاب لمن مكد



صالح كان بين الناس يكد قد وجد اليوم ما كان تكبد



ولقد عاش من قبل في صعب وعسرة فما تعب أو قعد



كان فيها قد ولد كان فيها قد جلد



فصبر على الظلم وفي العلياء هو قد خلد







فأفق يا عبد الله أيهم تود أن تكون له مقلد



ألثمود أم لعاد؟ أم لمن مقود حياته فقد ؟



ذاك أب كان الطريق لإبنه قد مهد



وكان له قصورا من الفضائل قد شيد



مضت حياته وبعد الموت في راحة تمدد



فيا أخ الإسلام إعرف قبل موتك نهجك إلى من أسند



فو الله إنها فقط حيات وبعد الحشر كلهم يسكن ما شيد



قصور من زمرد مصفى أعد أو خندق من نار لك قيد



إغتنم يا عبدا راشدا هذا فلك به نفسك من الحسنات تزود



كلنا في الدنيا ضياع إلا من شريعة الله البصير إسترشد



قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله هو الأحد من وحد



وسنة الحبيب المصطفى لا تضيعها فمن سار على نهجه قد سعد



صلي على النبي صلى الله عليه وسلم ذاك محمد



فخير الأسماء ما عبد وما حمد



ولا تنسنا معك بالدعاء لعلنا نرفع من الردى.





أخوك في الله : * محمد علجي الجزائري*



تحياتي الخالصة إلى كل فرد يتنفس المستقبل

الشعر كلام القلوب
وأنا منتظر ردودكم

ليست هناك تعليقات: